أحمد بن محمد السلفي

235

معجم السفر

- 390 - 764 أنشدني أبو حفص عمر بن أحمد بن عيسون التوزري الأنصاري بالثغر لأبي القاسم أحمد بن محمد بن عمر بن ورد التميمي الفقيه الأندلسي : [ المجتث ] سكنى الفنادق ذل * والبيت منها أذل إن كان لا بد منها * فحجرة لا أقل - 391 - 765 أبو حفص هذا كان من أهل الفضل وقد حج وأقام بديار مصر ولم يرجع إلى المغرب وكان لي به أنس لدماثة أخلاقه 766 أخبرنا أبو حفص عمر بن يوسف بن محمد بن الحذاء القيسي الصقلي بالثغر أنا أبو بكر عتيق بن علي بن داود السمنطاري بصقلية أنا أحمد بن إسحاق المهراني ثنا أبو بكر النصيبي ثنا تمتام ثنا القعنبي عن مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الذي تفوته صلاة العصر كأنما وتر أهله وماله 767 أبو حفص هذا كان من مشاهير الزهاد وأعيان العباد وله محل كبير عند أهل صقلية وغرب الوسط باستحقاق فقد كان من أهل العلم ملازما للثغر مذ سكنه لمسكنه غير متصرف في أمور الدنيا طول زمنه ولم أسمع عليه شيئا مع نزول روايته إلا على وجه التبرك وقد كان يمتنع من الرواية ولم يقرأ أحد عليه قط شيئا من الحديث غيري بعد امتناع زائد وخطب طويل جرى بيني وبينه حين وقفت على سماعه من السمنطاري وإجازته له جميع رواياته وسألته عن مولده فقال سنة ثلاثين وأربعمائة في شهر رمضان وكان اجتماعي معه سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة وأجاز لي جميع ما يرويه سماعا وإجازة وقرأت عليه بالإجازة عن السمنطاري فوائد من مشيخته والذي وجدت فيه سماعه الموطأ لمالك بالإسناد الذي أوردته أولا